fbpx
نتائج بحثك

مميزات وعيوب السكن فى شقق الروف

مميزات وعيوب السكن فى شقق الروف

شركات التطوير العقاري ورأيها في الروف

حسب المساحة والمكان ونوع الترخيص للعقار، وبأسعار ما بين قليل وحتى مرتفع، بأثمان ومساحات متفاوتة ما بين 350 وحتى 600 متر، وفي العقارات التى يقوم ببنائها (الأهالي) وفي المناطق الجديدة إنتشرت أيضا، عروض لبيع للروف منفصلا، لتغطية إتجاهات الطلب المتناسبة مع هذا النوع من الوحدات، وفي المقابل إنتشرت، كذلك فى السنوات الأخيرة، والتي تضم شقة فى الدور الأخير مع الروف، وهو عرض ما يسمى (الروف دوبليكس) أو (بنتهاوس) في المناطق العمرانية الجديدة، شركات التطوير العقاري الكبرى، وهو ما إتجهت إليه في الفترة الأخيرة.

 

الحياة والسكن على الروف

فضلا عن التهوية الجيدة والهدوء النسبي وبعيدا عن ضوضاء الشارع، وتوفر مساحة كبيرة يمكن إستغلالها فى تخصيص منطقة خضراء وأخرى لألعاب الأولاد، وهذا ما يقوله أحمد سليمان، 30 عاما مقيم فى التجمع، أن حياة الروف، وأيضا الوضع القانونى للبناء عليه حسب، أقوال (المصري اليوم) التي رصدت وجهات النظر المختلفة للحياة على الروف وهو ما يوفر إحساسا بمزيد من الخصوصية عند إستخدام كامل المساحة.

 

يمكن تحويل الوحدة إلى فيلا

ويمكن تحويل الوحدة لكي تتمكن الأسرة من أن تتنفس وتخرج من مجالها الضيق خارج الجدران، فيمكنهم تحويل هذه المساحة إلى (فيلا صغيرة)، للإستمتاع بجمال الطبيعة، وأضاف أن الطفرة التي حدثت فى مجال الديكور تساعد المقيم على أن يستفيد بكل الكماليات والمساحة الموجودة.

 

لا بد من وجود شقة

لكن هذا لا يغنى عن وجود شقة بنفس العقار، وهذا ما وضحته مقيمة لافتة إلى أن الروف متنفس للأسرة، في حالة إرتفاع درجات الحرارة فى الصيف وشدة البرودة فى الشتاء، والتعرض للأتربة والأمطار والحشرات، حيث ترى أن السكن فى الروف به كثيرا من العيوب، وهذ ما قالته حنان أسعد، مقيمة فى 6 أكتوبر.

 

الروف كإستثمار عقاري

وبالتالى هناك صعوبة فى إعادة بيع الوحدة مرة أخرى، خاصة أن عداد كهرباء يصدر بإسم عداد سطح، فلا يصلح كإستثمار عقاري، لما له من مشاكل قانونية، وهذا ما أكده هيثم أحمد من أن شراء الروف دون شقة ملحقه به لا يصلح بالتأكيد كوسيلة للإستثمار.

الروف عرضة للإزالة والغرامة

يكون البناء عرضة للإزالة والغرامة، وفقا للقانون، حيث أن أحد أوجه النصب العقاري، هي إقناع العميل بإمكانية زيادة المساحة عن النسبة المقررة مقابل التصالح، أو التوسع فى بيعه كوحدة سكنية، وأضاف أن نسب البناء المحددة على الروف وفقا للقانون 25% من المساحة فقط، على أن سطح العقار ليس من أجزاء المنفعة المشتركة، وذلك بإشتراط بند فى العقود مع المشترين، ولكن أغلب الملاك يتحايلون على ذلك، حيث إن أغلب رخص المباني تكون بإستعمال الروف لخدمات العمارة، وغير مصرح للسكن، وأن تحويل سطح المبنى إلى وحدة سكنية مخالف للقانون، من الناحية القانونية، وهذا ما يراه الدكتور أسامة ناصف، المحامي بالنقض.

 

فيلا بسعر الشقة

وأشار إلى أن وجود عدادات كهرباء أو مياه لا يعطى شرعية للمكان، حيث يلجأون إلى السكن مباشرة وفرض الأمر الواقع قبل إزالة الأجزاء المخالفة، وكان هذا ما تم إيضاحه بالنسبة لمن يقومون بالبناء المخالف، حيث يسعون إلى تحقيق حلم الرفاهية بأسعار معقولة، مضيفا أن هذا الإتجاه فى السكن قد حظى بإقبال واسع من جانب العملاء، عند فتح باب الحجز فى الكمبوند، حيث أن مساحات الروف مطلوبة للغاية من العملاء، وهذا ما أوضحه مصدر، بإحدى الشركات، من أن الروف هو خيال يسعى الكثيرون من خلال السكن به لتحويله لحقيقة وبالتالي يرغبوا بأن يسكنوا فيلا بسعر الشقة.

 

موضة السطوح

الحياة على الروف»، السطوح سابقا، حلم يراود كثيرا من الشباب الطامح فى حياة تجمع بين الرفاهية والمساحات الواسعة وسعر يكاد يكون مقبولا مقارنة بالمساحة التى يحصل عليها، هذه المعادلة جعلت كثيرا منهم يتغاضى عن محاذير قانونية ونظرة اجتماعية قديمة لساكنى السطوح، لتتحول إلى (موضة) فى سوق العقارات المصرية.

 

دوما ما يفضّل المواطنون البعد عن إنقاء مسكنهم في الدور الأخير للعقار أو الدور الأرضي، بسبب حدوث مجموعة من المشاكل والعيوب في هذين الدورين عن باقي أدوار العقار:

 

مميزات السكن بالدور الأخير أو الدور الأرضي :

  • من إحدى مميزات الخاصة بالروف هو أنه يجعل الساكن بمعزل عن العالم الخارجي فيشعر بالحرية والإستقلالية الكاملة بعيدا عن الضوضاء وأصوات المارة.
  • وتعتبر من أجمل الإضافات الطبيعية أنه في حالة حدوث أو وجود أي مشكلات أو شغب في المنطقة فإن الموقف بأكمله يكون بمثابة فيلم سينمائي للمشاهدة بالنسبة للمقيم ولكن لا يحدث له ضرر سواء عن طريق الإزعاج أو لا يحدث كسر لأي من محتويات الشقة أو الواجهة وذلك نظرا لبعد المسافة بين الشارع والعقار أو حتى حدوث إصابة له بسبب أعمال شغب أو إنتقال لمرض أو ميكروب منتشر.
  • وتعد من أفضل المزايا هي بعد الوحدة عن مصادر الإزعاج المختلفة من أصوات السيارات والباعة الجائلين بالإضافة إلى صوت سيارات الإسعاف أو عربيات الشرطة عندما تلاحق سيارة.
  • أيضا تتميز بأفضل المميزات الموجودة وهي لمن يهتم بها حيث البعد عن الملوثات الهوائية والفيروسية المنتشرة في الجو بما لها وما عليها وتقليل الإصابة بالميكروبات والجراثيم التي تصيب العديد والعديد من الناس يوميا وتنتقل بمنتهى السرعة بفعل الهواء الجوي فكثير من الأفراد ينتقلون من وإلى منازلهم وأعمالهم عن طريق المواصلات وبالتالي فهم ينشرون التلوث والأمراض الغير مرئية.

 

عيوب السكن بالدور الأخير أو الدور الأرضي :

  • طبقا لقانون 2008 لا يوجد لها مساحة في الأرض وبالتالي فهي غير مطلوبة.
  • أيضا لا ينصح بشرائها فطبقا للقانون 119 يمنع التصالح عليها من قبل الجهاز وبالتالي تمنح إزالة فورية.
  • لا يوجد بها خدمات ولا يسمح بدخول أي نوع من وسائل الترفيه أو التسلية وكذلك الخدمات إليها.
  • أي عدادات أو وجود لكهرباء أو مياه أو أي شيء يعتبر مخالف للقانون.
  • ليس لها أساس أو وجود وبالتالي لا يمكن التعامل معها في الجهاز وهذا طبقا لقوانين العقارية.
  • تأخذ إسم عداد سطح عند محاولة الشخص للقيام بتسجيلها وبالتالي فهي تعتبر تكملة وليست أساس فلا يحق له تغيير العنوان.
  • لا يوجد مصعد بالإضافة لوجود مشاكل أو حدوث أعطال خاصة به.
  • أما بالنسبة للعزل الحراري والعزل ضد المياه فنجده إما أن يكون بلا فائدة أو غير موجود من الأساس وقد يكون به عيوب أو مشكلات أو غير مصمم بدقة وبالتالي ينتج عن هذا ظهور المياه ووجود تسربات في السقف بالإضافة لحدوث نشع.
  • بالنسبة لوجود المياه وصعودها للأدوار العليا بالإضافة أنه في حالة حدوث مشكلة أو تعطل في الموتور الذي يقوم بضخ الماء والمسؤول عن رفعه للطوابق الأعلى.
  • توجد مشكلة غاية في الخطورة وهي مشكلة المعاناة من أشعة الشمس الحارقة التي تدخل إلى عمق الوحدة فيكون مثل الفرن داخل المنزل وهذا يزعج جميع المقيمين فيضطرون إلى الخروج من المنزل أغلب الوقت سواء للتنزه أو شراء لوازم المنزل ومن الممكن الذهاب لإحدى النوادي القريبة لقضاء الوقت هربا من إرتفاع درجة الحرارة وقد يفضلون الحجز والذهاب إلى المصايف والتمتع بجو البحر في حالة أن هذه الوحدات غير موجودة بداخل كمباوند وعدم وجود حمامات سباحة لتلطيف الجو.
  • في بعض الأحيان تظهر التشققات في الجدران والحوائط فنلاحظ أن الحوائط غير مستقرة بالإضافة إلى أن الجدران متراخية قليلا أو غير متماسكة وهذا يكون بسبب وجود الدور الأخير بلا أعمدة.
  • أيضا توجد مشكلة كبيرة للغاية في حالة رغبة الساكن أن يقوم ببناء أو ترميم أي جزء حدثت به تشققات أو غير متماسك فإن ثمن الصعود بمواد البناء سوف يكون مرتفع في السعر عن الأدوار السفلية.