fbpx
نتائج بحثك

(التشميع) سلاح رؤساء المدن لمواجهة تغيير نشاط الوحدات السكنية

(التشميع) سلاح رؤساء المدن لمواجهة تغيير نشاط الوحدات السكنية

رفض طلب بفتح صيدلية

طلب إحدى المواطنات بالسماح لها بفتح صيدلية، في أسفل منزلها بمدينة جمصة، وتحويلها من نشاط سكني إلى تجاري، وهو ما يخالف القانون، وقد تم الرد عليها من قبل محافظ الدقهلية كمال شاروبيم بالرفض البات، كما أكمل حديثه قائلا وهذا لن يحدث مادمت موجودا في موقعي بالإضافة إلى أنه قد قام بتوجيه المهندسة سحر لطفي رئيس مدينة جمصة بإعداد مذكرة لدراسة تغيير الإشتراطات البنائية للمدينة بالكامل، والتأكيد على وجود الجراجات وفقا لعدد الشقق المسكونة في كل عقار، وكان الجواب بأننا لو أنصفنا مواطن واحد نكون قد تسببنا بظلم باقي السكان أو شجعناهم على مخالفة القانون ، وكان هذا ما حدث في أثناء إستماع محافظ الدقهلية لشكاوي المواطنين خلال الطرح الأسبوعي الذي عقد مؤخرا.

تحويل السكن لمحلات تجارية

عن (المجتمعات العمرانية) والذي صدر ب تحويل الأدوار الأرضية بالمدن الجديدة لنشاط تجاري وقد وصف خبراء عقاريون هذا القرار بالكارثة وقالوا بأنه يعد زلزال رهيب كمجرد فكرة، بالنسبة للأفراد الساكنين بالمدن الجديدة والذين قد أصبحوا في حالة صدمة وغضب من الإعلان الذي أطلق عن إبدال السكن لمحلات تجارية وخاصة الطوابق الأرضية في المناطق العمرانية وهذا هو الأمر الذي يسبب كثيرا من الإحباط للشعب نتيجة تحويل الأماكن والأحياء بالتجمعات الجديدة لمناطق عشوائية.

وهذا القرار سيكون المصدر لإبطال المزايا التي كانت تتمتع بها الأحياء الجديدة عن غيرها من المناطق فى كل المحافظات، فهو سيعمل بالتأكيد ويفقد المدن الجديدة خصوصيتها، وهو القرار الذي إتخذته هيئة المجتمعات العمرانية، وهذا ما قاله المهندس محمد البستاني.

 

تنشيط الحياة

و هذا من دوره أن يقوم بالتقليل من قيمة العقارات بها، و هو أيضا سيعمل على تحويل المدن الجديدة لأحياء عشوائية، ولكن في المقابل سوف يكون غير جيد وكذلك سيعود بالسلب على باقي المواطنين، ومن الممكن أن يكون جيد ومربح بالفعل بالنسبة للبعض في تحويل وحداتهم من نشاط سكني لتجاري من أجل الربح، بالإضافة إلى جمع النقود من هؤلاء الراغبين في هذه الخدمة، وقد يكون الهدف من القرار هو تنشيط الحياة وإيجاد فرص للعمل للراغبين في ذلك ومن الممكن أن يقضي بعض الشيء على ظاهرة البطالة بتوفير فرصة عمل أو زيادة الدخل المادي لمن يهتم بذلك.

 

قبول أو عدم قبول للقرار

ولكن السؤال الهام والذي يطرح نفسه فإذا كان المشروع على سبيل المثال هو كما أصبح شائعا في الوقت الجاري ( كوفي شوب ) أو هو قهوة على الطريقة الحديثة فأيهما الأفضل منح فرصة عمل وإعطاء رخصة لتحويل النشاط السكني لتجاري ومنح فرصة كوظيفة وزيادة الربح المادي لصاحب الشقة أم منع التحويل وعدم القبول بهذا الوضع وإلغاء فرصة العمل مع إيقاف منحة الدخل المادي بسبب ما سوف يصدر عنه من تلوث للبيئة وإزعاج للمقيمين بالإضافة إلى ضياع لأغلب وقت اللذين يجلسون على هذه الأماكن في إنتظار فرصة عمل وكان هذا ما تمت إضافته في تصريح خاص لـ(اليوم السابع).

 

حدث بالفعل

وكان هذا بالمثل كما حدث في السابق وقد حدث بالفعل عندما نقصت قيمة العقارات بعد ما حدث وتم السماح بفتح محال تجارية فتحولت لمنطقة عشوائية من ضوضاء وأتربة وإزعاج نتيجة تحول المكان من سكني لتجاري وإداري وبالتالي تضررت الخصوصية كثيرا وما لبث أن فقدت وقد تحولت مدينة نصر وحدث بها هذا التعقد الغريب فبعد الهدوء والسكينة إنقلب الحال.

فمن الممكن أن يتفاجأ بعض المواطنين بإفتتاح ورشة للأخشاب أو محل ميكانيكي سيارات فى إحدى المنازل.

 

هل توافق على فرصة زيادة الدخل أم لا

وإذا كان الحال أن صاحب المحل يعمل طوال ساعات النهار حتى المساء وجاءه طلب لإيجار المحل أو تأجير المعدات ولا يوجد وقت إضافي فهو يعمل طوال ساعات اليوم فهل يقبل بالدخل المادي الإضافي علما بأن الطرف الاّخر سيعمل في الوقت المتاح له أي أنه سيبدأ من المساء وحتى الصباح فمالك المكان لن يغلق ورشته أو يترك له وقت النهار لكي يعمل به فهل هذا مقبول أم لا مع العلم بكل ما يسببه الأمر من إزعاج وخاصة في حالة المكان لتصليح السيارات أو بالنسبة للحداد فهل توافق على فرصة العمل أو تأجير المكان بغرض النظر عن الإزعاج والضوضاء حتى وإن تم وضع قواعد له، وأضاف المصدر بأن المثول لهذا القرار وإتباعه يعد فاجعة كبرى وكارثة فى حق الأفراد الموجودين بهذه المدن، وهذا ما تم تأكيده بواسطة ماجد عبد الفضيل الخبير العقاري.

 

حالة إنتقاد كبرى للقرار

تسوية المنطقة بالمناطق غير المخططة، وهو ما يحول المنطقة من مكان مأهول سكني إلى غير قابل للسكن، مما يضطر جهاز المدينة أو الهيئة للموافقة على تقنين هذا الوضع، حيث أنه ستتم إعادة فتحها مرة أخرى، وتشميعها من قبل الجهاز بحجة المخالفة، وأضاف أنه حتى لو تم غلق هذه الورشة، فإن حالة انتقاد كبرى ستحدث، إذا تم فعلها ووضعها فى اللائحة التنفيذية للقرار، فحتى الاّن لم يصدر بشكل نهائي أي شيء إنتظارا للضوابط الجارية، وهذا ما تم التصريح به من مختلف المطورين العقاريين.

 

تطبيق القرار يعد كارثة كبرى

وبالرغم من أن القرار لم يصدر بشكل نهائى إنتظارا للضوابط الجاري وضعها فى اللائحة التنفيذية للقرار، فإن حالة الإنتقاد الكبرى للقرار رصدتها (اليوم السابع) من مختلف المطورين العقاريين، وكذلك المواطنين القاطنين فى المدن الجديدة.

وأكد ماجد عبد الفضيل، الخبير العقارى، أن تطبيق هذا القرار يعد كارثة كبرى فى حق المقيمين بهذه المدن، حتى وإن تم وضع أحكام له، مضيفا أنه (من الممكن أن يفاجأ بعض المواطنين بإفتتاح ورشة للأخشاب أو محل ميكانيكي سيارات فى إحدى العمارات).

 

تقنين الوضع

وأضاف أنه حتى لو تم غلق هذه الورش وتشميعها من قبل الجهاز بحجة المخالفة، أو عدم إتباع القانون ستتم إعادة فتحها مرة أخرى، مما يضطر الهيئة أو الجهاز للموافقة على والقبول بهذا الحال، وهو ما يحول المنطقة إلى (مستعمرة أو مكان مأهول بالسكان)، وتؤول لمكان غير منظم.

 

سبب الإقبال الهائل

مدى الهدوء والخصوصية والراحة النفسية الكبيرة هو ما تتمتع به هذه المناطق وهو سبب الإقبال الهائل لها وأضاف بأنه عندما يحدث وتصدر هذه القرارات الغير مخطط لها بدقة فهذا كفيل بإنهاء ما يعد مميزات وسبب خاص لإهتمام الناس بهذه الأماكن التي تعتبر المنفذ لهم من الضوضاء والإزعاج والزيادة السكانية في المدن العادية.

 

قلب الطوابق الأرضية في الأحياء الجديدة

وي النهاية فإن الجميع قد إنتابته حالة من الدهشة أو الذهول أو الفرحة عندما سمعوا بأنه جاري تحديد نسب كل نشاط مقرر بالإضافة إلى وضع لجنة وتكليفها بإدارة وقلب الطوابق الأرضية بالأماكن الجديدة لنشاط إداري أو تجاري وهذا كان ما قررته أو صدر عن هيئة المجتمعات العمرانية، وأشير إلى أنه من المتوقع في الوقت القادم أن يفاجأ المواطنون بإنتشار المقاهي البلدية أو على الطريقة المستحدثة فى الشوارع الجانبية، مشددا على ضرورة وضع معايير وضوابط للحد من سلبيات هذه القراروإلا تكون الفرصة متاحة للجميع لإيجاد فرص عمل ورفع الدخول المادية.